29 January, 2008توقف المدونة لمدة أسبوع لدواعي السفر
يتوقف التدوين في الموقع لدواعي السفر لمدة أسبوع حتى الثلاثاء القادم .
معذرة لجميع القراء وفي تلك الفترة نرجو منهم التجوال في المدونة والاستمتاع بالتدوينات الحالية حتى ينقضى الأسبوع
يتوقف التدوين في الموقع لدواعي السفر لمدة أسبوع حتى الثلاثاء القادم .
معذرة لجميع القراء وفي تلك الفترة نرجو منهم التجوال في المدونة والاستمتاع بالتدوينات الحالية حتى ينقضى الأسبوع
ربما تستمتع بقراءة الأجزاء الأخرى من هذه السلسلة : الجزء الأول .
بعدما تحدثت في الجزء الأول عن أخطاء الكتابة الشائعة , هنا أتحدث عن أخطاء التصميم التي تجعل من شكل المدونة بدائي وتزعج العين اثناء التصفح , وقد تسبب في ترك القارئ للمدونة .
1. تصغير حجم الخط ( أو تكبيره ) : فالحجم الصغير قد لا يتمكن القارئ من مشاهدته بشكل جيد , والكبير يزعج العين ويقلل من جمال الصفحة بشكل عام , حاول استخدام حجم خط مناسب .
2. استخدام الألوان الغير مناسبة : استخدام الألوان الساخنة أو المزعجة قد يدفع القارئ لإغلاق الصفحة بدون قراءة حتى العنوان .
3. الخلفيات الغير مناسبة : يجب استخدام خلفية خفيفة حتى لا تستهلك من وقت تحميل الصفحة , ويجب أن تتماشى مع النص حتى لا يجد القارئ صعوبة في تمييزه مع لون أو نقش الخلفية .
4. عدم وجود مربع بحث : إذا كانت مدونتك كبيرة وتحوي تدوينات عديدة , يجب استخدام مربع بحث , فهذا يريح القارئ إلى حد لا يمكن تصوره , ويرفع من معدل ظهور صفحاتك أيضا .
5. خط لا يمكن قرائته : مثل الخطوط الفاتحة على الخلفيات الفاتحة , والعكس صحيح !
من فضلك اترك تعليقا قبل الرحيل. عمر أيمن.
ربما تستمتع بقراءة الأجزاء الأخرى من هذه السلسلة : الجزء الثاني .
في هذا الجزء أقوم بالتحدث عن بعض الأخطاء القاتلة التي يرتكبها بعض المدونون أثناء الكتابة , وفيما يلي بعضها :
1. الهجوم الغير مبرر على شخص أو جماعة : ربما تعتقد أثناء هجومك أنك لديك كل الحق ( وربما هذا صحيح ) , ولكن لا تحاول الهجوم بدون ذكر المبرر الكافي لإقناع القارئ بفكرتك , فهذا يفقد الموضوع المنطقية , وربما يؤدي إلى نتائج عكسية .
2. التفاخر بشأن معدل زوارك أو احصائيات القراء : فهذا أصبح منتشرا للغاية إلى حد أنه قد يقلل من مصداقية الموقع لأن بعض العدادات تسمح لك بوضع رقم مبدأي للعداد الذي يظهر في الصفحة .
3. عدم اظهار مصادر معلوماتك : لا تقع في الخطأ الشائع وتنسى ذكر مصادر معلوماتك , فهذا يخفض من مصداقية مدونتك .
4. الإكثار من استخدام تبادل الروابط : هناك بعض المدونات التي تحوي 120 رابط , التزم بالمدونات التي تقرأها شخصيا .
5. اهمال استخدام علامات الترقيم : استخدم علامات الترقيم والفصل مثل الأقواس , لأنها تعطى تنسيق وشكل جمالي للكتابة .
من فضلك اترك تعليقا قبل الرحيل. عمر أيمن.
أثناء قيامي بالبحث في الإنترنت , وجدت هذا المقال في احد المدونات الأجنبية , وهو يشرح بالتفصيل كيفية إقامة برنامج يترجم محتويات مدونتك إلى جميع لغات العالم , وبمنتهى السهولة .
الشرح لا يحتاج إلى خبير سكريبت لكي يستوعبه , وعلى الرغم من أنني لن أقوم بهذا في مدونتي ( لأنني أهدف إلى الوصول للقارئين العرب في الأساس ) , فقد يفيد هذا الشرح أحدهم
يمكنك الدخول إلى المقال بالضغط هنا .
من فضلك اترك تعليقا قبل الرحيل. عمر أيمن.
عزيزي القارئ , تريث في قراءة هذه التدوينة لأنها تعتبر من أهم التدوينات التي كتبتها حتى الآن .
لماذا يعد الفيروس خطيرا ؟ أو ماذا يجعله مختلف عن أي نوع من أنواع الإصابة ؟ خطورة أي فيروس ترجع إلى قدرته على الانتشار . وسأضرب مثلا قريبا , ماذا يجعل الناس ترهب فيروس أنفلونزا الطيور إلى حد مقاطعة الطيور واللحوم البيضاء وإعدامها في الشارع , بينما فيروس الإيدز ( وهو لا يقل خطورة ) لا يخاف الناس منه ويتعاملون مع المصاب به بحرية ؟
السبب هو قدرة فيروس أنفلونزا الطيور على الإنتقال بسهولة من شخص إلى أخر , بينما فيروس الإيدز ينتقل بالمعاشرة أو نقل الدم , وهذان المصدران بعيدا الحدوث نظرا لتعقيم الدم قبل نقله في المستشفيات . وهذه الفكرة هي بالضبط ما سوف أتكلم عنها الآن !
إذا كانت تدوينتك تتحدث عن فكرة , وأنت تطلب من قراءك أن يعتنقوا هذه الفكرة السهلة, اجعل من انتشارها أمرا سهلا . مثلا , في بداية نشأة الهوتميل , كانوا يكتبون سطرا صغيرا في أخر كل رسالة ( احصل على إيميل مجاني من هنا ) , وكان كل ما على الشخص أن يفعله هو أن يضغط الرابط , ويكتب بعض البيانات البسيطة ويكون عنده إيميل في التو واللحظة . ويرسل بدوره الرسائل ذات السطر السفلي .
وهذا هو ما يسمى بالطريقة الفيروسية في نقل الأفكار viral method . وهي أحد أنجح الطرق في نشر المدونات , مثل رابط ( ارسل هذه الصفحة إلى صديق ) , إذا اضفت مثل هذا الرابط في مدونتك ستساعد على سهولة نشر الفكرة بين أصدقاءه وأصدقاء أصدقاءه وهكذا …
أرجو أن يكون المقال خفيفا سهل الهضم .
من فضلك اترك تعليقا قبل الرحيل. عمر أيمن.